محمد بن علي النقي الشيباني
534
مختصر نهج البيان
[ سورة الرحمن ( 55 ) : الآيات 68 إلى 78 ] فِيهِما فاكِهَةٌ وَنَخْلٌ وَرُمَّانٌ ( 68 ) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ( 69 ) فِيهِنَّ خَيْراتٌ حِسانٌ ( 70 ) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ( 71 ) حُورٌ مَقْصُوراتٌ فِي الْخِيامِ ( 72 ) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ( 73 ) لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنْسٌ قَبْلَهُمْ وَلا جَانٌّ ( 74 ) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ( 75 ) مُتَّكِئِينَ عَلى رَفْرَفٍ خُضْرٍ وَعَبْقَرِيٍّ حِسانٍ ( 76 ) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ( 77 ) تَبارَكَ اسْمُ رَبِّكَ ذِي الْجَلالِ وَالْإِكْرامِ ( 78 ) [ 70 ] « خَيْراتٌ حِسانٌ » : خيرات الأخلاق حسان الوجوه . [ 72 ] « مَقْصُوراتٌ » : محبوسات وممنوعات . وقيل : مخدّرات . [ 76 ] « رَفْرَفٍ » : رياض الجنّة ؛ جمع رفرفة . وقيل : المحابس فوق الفرس . « وَعَبْقَرِيٍّ حِسانٍ » : طنافس الإبريسم المخملة . وقيل : البسط منه . وقيل : الثخينة منه . ومن سورة الواقعة مكّيّة . [ سورة الواقعة ( 56 ) : الآيات 1 إلى 16 ] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ إِذا وَقَعَتِ الْواقِعَةُ ( 1 ) لَيْسَ لِوَقْعَتِها كاذِبَةٌ ( 2 ) خافِضَةٌ رافِعَةٌ ( 3 ) إِذا رُجَّتِ الْأَرْضُ رَجًّا ( 4 ) وَبُسَّتِ الْجِبالُ بَسًّا ( 5 ) فَكانَتْ هَباءً مُنْبَثًّا ( 6 ) وَكُنْتُمْ أَزْواجاً ثَلاثَةً ( 7 ) فَأَصْحابُ الْمَيْمَنَةِ ما أَصْحابُ الْمَيْمَنَةِ ( 8 ) وَأَصْحابُ الْمَشْئَمَةِ ما أَصْحابُ الْمَشْئَمَةِ ( 9 ) وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ ( 10 ) أُولئِكَ الْمُقَرَّبُونَ ( 11 ) فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ ( 12 ) ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ ( 13 ) وَقَلِيلٌ مِنَ الْآخِرِينَ ( 14 ) عَلى سُرُرٍ مَوْضُونَةٍ ( 15 ) مُتَّكِئِينَ عَلَيْها مُتَقابِلِينَ ( 16 ) [ 1 ] « وَقَعَتِ الْواقِعَةُ » : قامت القيامة . [ 2 ] « كاذِبَةٌ » : مثنويّة وارتداد ورجعة . [ 3 ] « خافِضَةٌ » قوما بالمعصية وإن كانوا في الدّنيا مرفوعين . « رافِعَةٌ » قوما بالطّاعة وإن كانوا في الدّنيا مخفوضين . وقيل : لأنّ إسرافيل عليه السّلام يخفض الصّوت ثمّ يرفعه إلى السّماء . [ 4 ] « رُجَّتِ الْأَرْضُ » : تحرّكت واضطربت . [ 5 ] « وَبُسَّتِ الْجِبالُ » : كسرت وفتّتت وسيّرت عن وجه الأرض . [ 6 ] « هَباءً مُنْبَثًّا » : ترابا منتشرا متفرّقا كالدقيق . [ 7 ] « أَزْواجاً ثَلاثَةً » : أصحاب اليمين ، وأصحاب الشمال ، والسّابقون . [ 8 ] « الْمَيْمَنَةِ » : اليمين . [ 9 ] « الْمَشْئَمَةِ » : الشمال . [ 10 ] « وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ » . هم الأنبياء والأوصياء والشّهداء . وقيل : هم الأئمّة من آل محمّد عليهم السّلام . [ 13 ] « ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ » : جماعة من الأمم الخالية الّذين عاينوا الأنبياء . [ 14 ] « وَقَلِيلٌ مِنَ الْآخِرِينَ » : من أمّة محمّد صلّى اللّه عليه وآله الّذين عاينوه وآمنوا به . وقيل : « ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ * وَقَلِيلٌ مِنَ الْآخِرِينَ » خاصّ الأنبياء . [ 15 ] « مَوْضُونَةٍ » : مصفوفة . وقيل : منسوجة بالدرّ والياقوت والزبرجد . [ 16 ] « مُتَّكِئِينَ عَلَيْها مُتَقابِلِينَ » : منعّمين طاعمين .